بسم الله الرحمن الرحيم

ما للعروبة تبدو مثل أرملةٍ      أليس في كتب التاريخ افراحُ ؟  
شجب و إستنكار , إختلاف في وجهات النظر...تخوين متبادل , صور القتلى الفلسطينيين لم تعد تحرك المشاعر العربية ومن جهة أخرى..
  
أمال عريضة و إستغاثة بالأمم الحية و شعوب العالم الحر علها تثني إسرائيل عن الإستمرار بالجريمة  ودوما لا حياة لمن تنادي ...ونحن من لا نملك إلا أن نتساءل...... و بعد؟
 
ما الثمن الذي يجب على الفلسطينيين دفعه أكثر من هذا.؟
إذا كان ثمن الحرية هو الدم و الرجال و الشهداء, فإلى متى نقدم الأطفال الأبرياء ثمن للإذعان العربي والجبن الرسمي في ظل غياب العدالة الإلهية عن أكثر بقع الأرض قداسة وطهراً ؟ ؟ ؟ فريق يخون وأخر يشجع و أخر يتفرج  ينتظرالحسم الصهيوني المأمول على من رفض إذعان الإستسلام و معاهدات الخيانة في أوسلو وأخواتها .وربما فيما بعد نلوم الأطفال الفلسطينيين العزل على عدم إنتصارهم على طائرات الإحتلال الصهيوني و ألة حربه الهوجاء
 
و إذا فرضنا أن القادة العرب فقدوا الروح العربية و الإحساس بدعم الشقيق المجروح و إغاثة الفلسطيني الملهوف القابع ,الراسخ , قهرا و تشردا و ضياعا في أكبر عملية إبادة مستمرة يتعرض لها شعب على مدى التاريخ ..!فأين الشعب العربي إذا؟
 
أين الحمية الأصيلة و الكبرياء العروبي ؟ أين ارادة التحدي والصمود والفداء والتضحية أين سليمان الحلبي يقتل كليبر في مصر العربية أين صلاح الدين يقدم من سوريا ليحرر القدس أين المرابطون من المغرب الى الأندلس؟ أين المغاربة يشاركون في حرب تشرين مع إخوتهم في العروبة وجول جمال العربي السوري يدمر البارجة الفرنسية" جان بارت" دفاعا عن مصرأين الحسيني يقود الثورة في فلسطين المسلوبة
  
لقد أصبحنا نشك في إنتمائنا العروبي في ظل العولمة الأمريكية الجديدة حتى الدعم اللوجستي العربي للمنكوبين في فلسطين لم نسمع به, إنتظرنا ولو تقديم أدوية لأطفال فلسطين الجرحى و لم يفلح وزراء العرب حتى في هذا.
 
و الواقع العربي و الخطر على العرب يزداد مع إزدياد الصمت العربي و الإنحناء الرسمي العربي المخزي..حصارُ دمارُ تقتيلُ في كل مكان : لبنان العراق فلسطين السودان وما زال الأمل بيقظة الضمير العربي يتناقص مع كل طفل يموت في فلسطين على مرأى و مسمع من العربو الظاهر أن الربيع العربي سينتظر كثيراً في أمل الخلاص من هذا الخريف الطويل الطويل
  
مشردون مشتتون محبطون ...و راضخون عرب يجتمعون يطرحون مبادرتهم يتسولون عطفا إسرائيليا و لو بالنظر اليها و تعديل ما يمكن تعديله ولكن إسرائيل ترفض حتى المناقشة قبل توقيعهم جميعاً على نسيان فلسطين و اللاجئين و القدس و غزة و الجولان و .و . و الكبرياء العربي ..
 .
إذا بلغ الفطام لنا صبي       تخر له الجبابر ساجدين !!!!!
-
غزة تمزق كل يوم و أطفالها خبز الإجرام الصهيوني و دماؤهم مداد حربه و وقود محرقته -المدمرة الأمريكية "كول" تصل بيروت تضامناً مع السينيورة و جعجع و الحريري الصغير
 -
زعماء العرب يهددون بعدم حضور قمة دمشق إنتقاماً لخسارة إسرائيل في حرب تموز 2006 - الإعلام العربي و على إختلاف ألوانه و أطيافه مشغول بمعاقبة سورية على تحالفها غير المقبول مع إيران الفارسية
-
و أخرون يحللون و لم يصلوا بعد الى نتيجة مقنعة (هل "مغنية " شهيد أم إرهابي؟؟؟) الكل يتسابق لمحاربة العروبة و النيل منها و من كبريائها و أخر أساليب التعبئة الإرهابية و الإنحطاط الأخلاقي : مهاجمة المأتم وتفجيرها في العراق المحتلو قصف سيارات الاسعاف الفلسطينية الناقلة للأطفال الجرحى !و الفاعل واحد : يد الإرهاب الصهيوني .
 
فهم الفلسطينيون الدرس فأيقنوا أن لا سبيل للتحرر إلا بالمقاومة ومهما طال الزمن ومهما كان الثمن فمتى يفهم العرب و يكفون عن إنتظار إنصاف الأمم لهم ولقضاياهم بعد أن بلغ السيل الزبى ..!
 
جرائم بحق الإنسانية !!  ما لنا وللإنسانية فمن يموت و يشرد و يعاني و يقاوم و يقهر هم نحن العرب في كل مكان .و الإنسانية عنا غافلة
 -
وزير إسرائيلي يهدد باحتلال الأردن  رغم معاهدة السلام المزعزمة بين الكيان والنظام الهاشمي الصنديد...
 -
صور الأسرى المصريين يقتلون على أيدي الهمجية والعنصرية الصهيونية لم تجبر مبارك و لا على التصريح أو الإستنكار رغم إقتناعنا بأن إعادة النظر بمعاهدة كامب ديفيد المشؤومة لن يكون في عهد التواطؤ والإذعان .
 -
الأسلحة الصهيونية تصل الى الفتك بالعرب  حتى دارفور  
-
يد التأمر الصهيوني تصل موريتانية العربية ,  أما معاهدة الصداقة مع الكيان فليست مجال بحث ..!
-
عباس ينتظر أن يحسم الصهاينة المعركة و يبيدون قادة حماس المقاومة .....
.
و ما زال الإنتظار و الى حين سيد الخيارات
....

المقالات السياسية

الصفحة الرئيسية