بسم الله الرحمن الرحيم

اقرء المقال حتى الختام ...ولا تحكم عليه من اول سطر .


المشهد في تأبين الشهيد عماد مغنية

صاحب المشهد ...((حسن نصر الله ))

القضية ......فلسطين

سمع الناس خطاب الشيعي الرافضي.... (ابن الرَفًضي) الي اسمه حسن... وعلى رأي المصريين ..

من ده سي حسن ..!! (ما يكنوش فاكرينه حسن ابو علي بتاع الزيت)..!!!

وقد تحدث عن فلسطين في سياق مناسبة تأبين عماد مغنية وما أدراك ما عماد مغنية..

وعلى رأي بعض فطاحل الكويت ... ما هو الا مجرم وعلى رأي الأمريكان والأسرائيلين...(( اصبح العالم اكثر اشراقاً ونعيماً بعد ان فطس ))

وعلى رأي بعض من بعضنا في فلسطين ((ما انت يا حسن الا رافضي مجوسي )) فلا تتدخل في شؤوننا وخليك في لبنان اللي خربتها وقعدت على تلها ( وصدق فيك وليد بيك ابن البيك ) يقولها البعض ولا يصفه بالسيد ولا بالقائد مجرد حسن حاف ..أما وليد فيتبعوه بلقب......( بييييك)ناهيك عهن وصفه بالوطنية رغم انه تبرأ من نفسه وتاريخ من صنعه وها هو يعيش في أحضان المشروع الأمريكي التدميري للمنطقة وهو لا يستحي من ذلك وقد تمنى ان يكون زبالاً في نيويورك .

هذه المقدمة التعيسة هي حال من غرقوا بالوحل الثقافي والأعلامي والأخلاقي في عالمنا العربي وحتى في فلسطين .....ومن لا يصدق فاليفتح ويقرأ مواقع تدعي انها وطنية عروبية فسيجد العجب العجاب لمن تذكروا التاريخ الصفوي والمجوسي والرافضي ويضعوا لك مئة حجة وحجة لكي تعاديه حسن نصر الله ولا تعادي ااسرائيل وأمريكا بينما في الأعلام الأسراائيلي احدث ذكر اسمه رجفة على لسان كل السياسين والأعلاميين وحتى العسكريين

إنما الغالبية من ابناء الأمة وشعبنا الفلسطيني فأن حسن نصر الله هو القائد التاريخي المعاصر والذي صفع جه اسرائيل بحذاء مقاتل لبناني لم نعرف له اسما ولا رسماً ' ولم نراه عبر الفضائيات يزمجر ويولول أو يزلزل الأرض ..! عمل بصمت ومضى بهدوء وتببين انه كان يزلزل ويدمر ويرعب أكثر جيوش العرب مجتمعة انه الشهيد البطل (((عماد مغنية)))

خطاب السيد حسن نصر الله

لم يكن دراميا ولا حماسياً كما كنا نشهد نصر الله في خطاباته السابقة ....ربما انفعل مرتين او ثلاثة خلال جمل وعبارات ملزمة للأنفعال ورغم هذا فقد كان هادئاً في معظم خطابه حتى وهو يقول ان اسرائيل ستحمل دباباتها وجنودها وتنهزم 'أو عندما قال...... اسرائيل الى زوال واثقاً من نفسه ثقته بربه ... صادقاً أميناً كما كان دائما وأبداً '' داعياً للنصر وليس مدعياً ' قاهراً لأعدائه وليس مقهوراً '

متفائلاً بمستقبل الأمة عن يقين وليس بظنين' في خطابه الأخير كان له محطات هامة لكل محطة ماضٍ وحاضر ومستقبل فعندما قال في الماضي ... أعدكم بالنصر... كان صادق الوعد بواقع الحاضر وعندما قال ان شارون آخر ملوك اسرائيل .....ها هو شارون حي ميت وليس حال أولمرت بأفضل فهو حي بحكم الأموات وعندما قال اسرائيل الى زوال .....أسند اقواله بأكثر من دليل فكان من دلائله أن اسرائيل لأول مرة تعترف بالهزيمة بعد عشرات الأنتصارات وأجمل ما عبر به عن ذلك في قوله ... ان شعب فلسطين الذي مضى عليه ستون عاماً من الصمود والتضحية والجهاد ورغم الظروف القاسية والأليمة التي مرت عليه الا انه ورغم كل المؤآمرات ما زال صامداُ صابراُ يسجل اروع ملحمة بطولية ...ولم يستسلم....ولن يستسلم وقال ...دليلي على ان اسرائيل في طريقها الى الزوال ...ان هذا الشعب الصابر المرابط لو جرد من سلاحه ومنع من مقاومته فأنه ومن خلال استراتيجية الزواج والأنجاب سيبحقق التفوق الديمغرافي السكاني '' مما يعني ان الكيان سيذوب وينتهي مع مرور الوقت .

ربما يعتقد بعض من لا يستهويهم نصر الله ونحن نعرف ان الرجل له اعداء ...وهم الجيش الرافد لأمريكا واسرائيل من الذين يجيشون للفتنة الطائفية في الوطن العربي لتحييد اسرائيل وجعلها الكيان الأكثر قرباً من العرب كما له اصدقاء ومحبين ومؤيدين ربما ثلثي سكان الأرض من عرب وعجم ويكفيه ان الله كافيه كل خلقه ولكن الأعلام يصور ما يرده هؤلاء الحثالة ,وأنهم اي أعدائه سيستخدمون كلامه هذا للسيخرية والتندر رغم كل ما حققه من خلال صدقه في كل ما قال وفعل 'وهؤلاء ينتظرون بلهفة الى اليوم الذي يسمعون بخبر عا جل عن نهايته هو وحزبه 'الا ان الشعوب العربية والأسلامية اصبحت على اقتناع بان الرجل اصبح رجل العصر ورمزاً من رموز القوة والقيادة التي سيسجلها التاريخ والتي هي في حدها الأشمل وحسب اعتقادي انها عبرة من الله ونموذجاًً لكيفية الأنتصار على اسرائيل '' فقط اذا خلصت النوايا واالأيمان وتوفرت العزيمة واالقيادة الصادقة ان السيد نصر الله الذي أخذ عليه الغرب واعوانهم في الوطن العربي وفي لبنان , أخذوا عليه توريط المنطقة في الحرب,على اعتبار انه غامر بلبنان ومستقبلها ''وهم يدركون ان الأمر ما هو الا انسياق طوعي لأولياء أمورهم وضامني بقائهم في امريكا 'أنهم حكموا عليه من خلال المعادلة التي فرضت نفسها في السياق الطبيعي للأمور بحكم الخير والشر والحق والباطل........ ((اما هو أو هم...! ))

وهو امراً بات مكشوفاً للأمة العربية ولشعوب المنطقة من خلال التحريض المذهبي والطائفي الذي فشلوا في تكريسه وتفعيلة في الوطن العربي انطلاقاً من العراق التي ما زال شعبها رغم معاناتهم لا يعترفون بالطائفية ويعتبرون ان العدو المركزي هو امريكا وأسرائيل ''

لماذا يقول حسن نصر الله... ان الشعب االفلسطيني واستراتيجية الزواج واالأنجاب...!!!

ربما يضحك البعض ويسخر من هكذا مقولة..!!

ولكنني وحسب فهمي المتواضع اقول ان السيد نصر الله وصل الى قناعة مفادها ان الشعب الفلسطيني وهو يصر على المقاومة وصل الى درجة استنزاف خطيرة من خلال عدم التكافوء الميداني على ارض المعركة ووصل الى نتيجة مفادها..... ان هذه المقاومة الباسلة والعنيدة وصلت الى حائط مسدود من خلال الحصار وانسداد وسائل الأمداد لها وهي لا تستند الى عمق عربي ولا الا ظهر قوي يمدها ويمنحها الأستمرارية وتعزيز الأمكانيات ففلسطين..... الضفة الغربية وقطاع غزة, ليستا لبنان ولا افغانستان ولا العراق فلسطين يحدها من الشرق شر ومن الغرب بحر ومن الجنوب صحر... اما الشمال فلا مفر وان امكانيات المقاومة الفلسطينية تتضائل يوما بعد يوم من خلال عدة عوامل منها داخلي ومنها خارجي , ففي الضفة الغربية احكمت منافذ الصراع مع العدو الا من منفذ لجنود الأحتلال تسرح وتمرح متى تشاء وتنتقي اهدافها بمن تشاء من خيرة شباب الوطن وغزة مفتوحة الأرض والسماء يلعب بها الشيطان كيف يشاء (( انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ))

ولا تدري كيف يصل الصاروخ الى المستهدفين دون سابق انذار ,,,,,ناهييك عن ان المقاومة الفلسطينية أصبحت اكثر تعقيداً من خلال تشتت القوى وانفلاشها وتفرق قوتها وعدم وجود قيادة موحدة تتحكم بادارتها بما تقتضيه مصلحة الشعب والقضية.

ان ما قاله السيد نصر الله ما كان الا لأسباب موضوعية مدروسة وليست عفوية عبثية لأنه من الطبيعي ان يحرض ويحفز ويطلق ندائه الى الشعب الفللسطيني فيقول على سبيل المثال ....

عليكم بالمقاومة وضرب العدو اين ما وجد وحيثماا وجد ...زلزلوا الأرض من تحت اقدامه

وهو الخطاب الذي نسمعه كل يوم من الناطقين باسم المقاومة االفلسطينية ''ولكنه كان أكثر منطقية واحتراماً.

أعتقد جازما ان هذا القائد الذي هزم اسرائيل لو قال مثل هذا الكلام سيجد له صداً وربما ترحيب في الوطن.

ولكنه بشعور المسؤولية والحكمة وتقدير حال شعبنا وسيل الدماء الذي جرى على ارضنا الطهور وقد استنفذت طاقات هائلة من خيرة شباب الوطن قال هذا الكلام''' استراتيجية الزواج والأنجاب والكلام هنا عن استراتيجية الزواج والأنجاب ليس مجرد كلام استهلاكي او كما يحلو للبعض ان يصفه بالنكتة لا ....أبداً ...انه كلام منطقي وواقعي مئة بالمئة 'وأقول أكثر من هذا انه أخطر ما قيل في هذه المرحلة وهو يدخل في سياق الهاجس الأسرائيلي'' لا بل هو اكبر ما يقلق اسرائيل وخاصة في داخل الأرض المحتلة عام 48'''وأكثر من هذا فهو يدق اسفين في مشروع اسرائيل الجديد ((يهودية الدولة)).

اعتقد اننا في فلسطين يجب ان نتوقف عند خطاب نصر الله بكثير من التأمل والتدقيق دراسة بعض ما جاء فيه بما يخص قضية فلسطين .

ان حسن نصر الله كان الأكثر وعياً حتى من كثير من القيادات الفلسطينية وكأني به أخرج ورقة مخفية من اوراق الأمل والتفاؤل بالنصر الذي يشكك به اصحاب الأجندات الواقعية في ان اسرائيل أمر واقع ولا انفكاك منه وقدر مقدور وانت هى الأمر .....!

لقد أحيت كلماته هذه حقيقة ربماا غُيِبت عن قصد وهي حقيقة راسخة ان االشعب الفلسطيني هو الأقوى من خلال قوة الحق والأيمان وصدق الأنتماء والتجذر وكثرة العدد والتي تشبع الناس اوهاماً سواء بخطابه السياسي الغير مقننع سواءً في تبرير الهدنة ووقف المقاومة أوحتى حول المفاوضات والتي توهم االناس بانها ستحقق السلام وهم انفسهم غير مقتعين بما يقولون ولا من القيادات التي تطلق التهديد والوعيد لأسرائيل وهي ترى هذا النزف اليومي الهائل لخيرة شباب الوطن هل أخطأ هنا نصر الله ...!!!!

وباختصار شديد أختم ... اقوال السيد نصر الله ليست قرآن كريم ولا ايات منزلات '''ربما يخطيء ااو يصيب بحكم انه بشر ولني على ثقة بانه ليس ككل البشر , والتجارب اثبتت انه من ارقى انوااع البشر والتجاارب اثبتت أنه قائد وزعيم وطني بأمتياز ....صادق....أمين .....حكيم نأخذ ما يفيدنا من اقوله للصالح قضيتنا ونترك ما لا يعنينا اان شئنا ففي االزواج والأنجاب ليس عندنا مشكلة فالقراء يتزوجون أكثر من الأغنياء وأقول ما يفيدنا هنا ان مسألة الأنجاب هي مسألة قدرية ونحن شعب كثير الأنجاب ولسنا بحاجة للفياجرا او المحفزات والحمد لله ولكن ما يفيدنا الأنجاب ونحن شعب مفكك وما يفيدنا التكاثر ولم نتعظ المقابر...!!!

وهل ننجب من اجل ان ننجعل ابنائنا وقوداً لنار تتأجج في الصدور لأحقاد امتلأت على بعضنا بعضاُ..!! ر بما فات السيد نصر الله أن يقول ما يلي .... يا شعب فلسطين (((حرام عليكم ما تفعلوه بأنفسكم ))) توحدوا توحدوا توحدوا فبوحدتكم قوة لكم ......وان استراتيجية الأنجاب يجب ان يسبقها بأن تعودوا أخوة وأحباب حسن نصر الله ...((( انت لفلسطين كما انت للبنان رغم انف

 

ملاحظة :هذا المقال ليس من كتابتي الخاصة ولكنه احدى المقالات التي اعجبتني كثير ...وتمنيت لو انني انا من كتبته ...صاحب المقال هو السيد منذر ارشيد .

 

المقالات السياسية

الصفحة الرئيسية