بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة إلى الزعماء العرب
دمتم بخير أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ...
مقاعدكم تنتظركم وبلادكم ستؤمن على كل ما تقولون ، لأن جيوشنا استمرأت الذل وركنت للعار ...
لا لوم عليكم ... ولا أمل فيكم هكذا يقولون:
شبّه أحد المحاضرين الحكام العرب بقوله: " نحن لا نلوم الحكام العرب ، فقراراتهم مربوطة بسيدهم ، فهم حينما يجلسون على مقاعدهم في مؤتمر القمة ، توجد في العادة فتحة بأسفل الكرسي ، تتدلى منها خصيتا كل حاكم منهم ، تكون هاتان الخصيتان مربوطتان بحبل آخره بيد وزير الخارجية أو وزيرة الخارجية الأمريكية، فإذا ما قام ليلقي خطابه ، يشد وزير الخارجية الحبل ليذكره أن خطه الخطابي مرسوم ، فلا يكاد أحدهم يخرج عن الشيء الذي قرر له" ةهكذا نلخص ظروف مؤتمر القمة العربية...
ماذا يقولون لأولمرت وماذا نقول لهم :
يقولون لأولمرت في العلن :نشجب ، نستنكر ، نحذر ، ثم ما يكون من حالهم ؟ سيعود كل منهم إلى بلاده عودة الأبطال ، ليستقبله مهرجو الغناء يغنون انتصاراته ، ويقلبون الطاولة على بطن أولمرت ووزارته بأغانيهم ، بينما الطائرات تقصف وتحرق وتقتل حتى أطفال غزة الرضع ...
اما في سرهم فيقولون له: اضرب ونحن معك ، قراراتنا من اجلك ، وهيأنا لك كل ظروف القتل والحرق والتدمير، فافعل ما تريد ... وإذا نقصك عتاد وجنود ، فجيوشنا العربية على الأبواب ، سنغلق كل المعابر ، ونحرق غزة عن بكرة أبيها ، أطفالها ، رجالها ، نساءها ، وكل من دب على الأرض فيها ...
رسالة الزعماء العرب في غاية الوضوح ، وهذا نيشان آخر أيتها الزعامات المخلصة من المحيط إلى الخليج: انظروا ، إنه الصفوي نجاد ، يلقن حكام بغداد دورهم ... هناك نفوذ آخر في المنطقة ، فاحملوا معكم حجراً من كربلاء وصلوا عليه صلاتكم لتعلنوا له الولاء ... وتعلنوا من أمتكم البراء ....
أما رسالتنا لكم :
سنغني لكم كما نغني للأبطال القادمين من معركة النصر "هل تبدى القمر أم زعيمنا ظهر ، ربنا يحفظه من عيون البشر" وسنرقص لكم كل الرقصات الشعبية حين عودتكم ظافرين من مؤتمركم ، ونلهب حناجرنا بالزغاريد ، ونعلن اننا شعوب أكرمها الله بكم ، زعماء مختونين ، يعرفون من واجب المضاجعة للبغايا ما لا يعرفه أولمرت وغيره من مدمني الحروب الخصيان الذين لا يعرفون حق فرش الغواني .
سنهيء لكم كل أصحاب الصالونات، لأن تسريحة شعر الزعيم مهمة للصورة ، وطريقة حف الشارب ، وتنقيب الحواجب ، وسنجلب لكم جميع انواع المستحضرات التجميلية من كل العالم ، وعطور فرنسا ، أما "البدلة" فتلك من دول الاتحاد الأوروبي ، لأنه حليف استراتيجي ، وأحذيتكم ... تخيروا ما شئتم ، فإن كل الجلود طوع أمركم ، حتى جلود الشعب ... دمتم أيها القادة المؤتمرون ودام عزكم.
أيتها الزعامات من المحيط إلى الخليج:
إن مؤتمركم هذا في غاية الأهمية ، فاليوم تضعون حداً للمتطرفين المستهترين من أبناء غزة ، من الطفل الذي لم يبلغ خمسة شهور بعد ، لكنه ولد ومعه صاروخ فاستحق القتل (هل تصدقون؟ المرأة في غزة تنجب كل شهر طفلاً يحمل صاروخا!!!) ، وحتى الشيخ المسن الذي ينفث السم في عقول احفاده وأولاده ، أيتها الزعامات ، إنكم اليوم تؤدون الواجب بعد أن حاصرتم غزة لسنوات وشهور ، إنكم اليوم تقفون إلى جانب حليفكم من أجل السلام ، فالسلام عليكم أينما حللتم وأي غانية وطئتم ، عفواً أي أرض وطئتم...
أيها الزعماء العرب
... يا أبنا ء .... لا أستثني منكم احداً ...
عودوا من مؤتمركم ، لا نريد سماع جعجعاتكم ، لقد برهنتم للعالم أنكم عملاء ، وأنكم
غير قادرين على فك الحبل المربوط "بخصياتكم" وأن الأمة جميعاً لو اجتمعت على فك
رباطكم لما أحسنت ، فانتم تشدون الوثاق بأيديكم ، لأنكم تعلمون تمام العلم ، أن من
لا يشد الوثاق على خصيتيه منكم ليبقى معلقاً بسيده ، سيشد الحبل على رقبته .... كما
حدث لغيركم...
إنكم جبناء تخافون ان يفلت الحبل فيلتف على رقابكم ....
أيها الزعماء ... غزة لها الله ... فلسطين لها رب يحميها ... اما أنتم فموتوا بجبنكم ، فما اطال الجبن عمراً ولا قصر في الأعمار طول الحصار ، ولا حتى القصف الهمجي والحرق ، وإهلاك النسل والحرث... والتاريخ شاهد على إباء شعبنا وأهلنا هناك ...
زعماءنا ... موتوا بغيظكم ، عرفناكم منذ يومكم ، ولن تتغيروا ... وليبق الحبل ملتفاً على خصياتكم ... فمثلكم يموت مشنوقاً من خصيتيه ، ميتة البغاء ... لا بصاروخ أو مشنوقاً من رقبته ميتة الشرفاء ...
أيتها الشعوب من كان منكم ينتظر زعيمه منتصراً فليرتدي ثوب غانية ... لأن الزعيم لا يتقن النصر إلا في بيوت الدعارة ومحلات المساج ...
ياأهل غزة ... لكم الله ... لكم الله ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...