المستشارة ميركل في الجحيم الصهيوني
{إن الذي يهدد إسرائيل إنما يهدد ألمانيا}تلك هي الجملة الاولى التي استهلت فيها مستشارة المانيا ميركل زيارتها لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والتي تستغرق ثلاثة ايام وهو العربون المقدم للاعلام الصهيوني ليكون اكثر اتزانا في طرحه الاعلامي في مرحلة العنصرية الموجهة ضد الفلسطيني المدبوح من الوريد الى الوريد بسكاكين الصهيونية المشحوذة على الالات المانية والامريكية ،ميركل ستخطب من على منصة الكنيست الصهيوني وباللغة الالمانية والتي فكت ميركل الحظر عنها في الكيان الصهيوني بالغواصات النووية التي قدمتها للكيان الصهيوني لضرب كل من ايران وسوريا وكل من يهدد امن الكيان الصهيوني حتى وان كانت اشباح خلقها الكيان الصهيوني
يحضرني في هذا المقام زيارة الموسيقار النمساوي روبرت شتولتس للكيان الصهيوني فعزفت له السمفونية التاسعة للموسيقار لودفيك فان بتهوفن وغنو الأغنية المسماة بالمرحFreude باللغة العبرية المهم طلب منهم الموسيقار النمساوي روبرت تشتولتس غناء الأغنية بالألمانية رفضوا قائلين إن اللغة الألمانية ممنوعة في ((إسرائيل)). والتي على اثرها غادر الموسيقار الكيان الصهيوني
وهنا الغناء والتذوّق الروحى لأنه يتناقض مع ثقافة وذوق المغتصبين الصهاينة الذى تأسس على أنهم "شعب الله المختار" وأنهم عرق يختلف عن عروق بنى البشر، فالموسيقى حتى ولو كانت بالالمانية يريدون تجييرها لمكتسبات سياسية اعلامية ؟؟ هناك موقفان للغة واحدة لعنصرية صهيونية يهودية حاقدة.
والآن ستخطب أنغيلا ميركل أمام البرلمان الإسرائيلي في اللغة الألمانية ولم يسأل أحد السيدة الألمانية التي هي أصلا من المانيا الشرقية عن رأيها في المحرقة الصهيونية في غزة وعن سياسة الإغتيالات التي تمارسها إسرائيل وعن ال12000 أسير فلسطيني خلف القضبان الإسرائيلية.
فأسرانا الذين لايتمتعون بأدنى الحقوق الانسانية التى يتباهى بها الغرب ، وأشلاء أطفالنا وركام بيوتنا التى قصفتها آلة الحرب الصهيونية التى تستخدم أكثر التكنولوجيا الحربية تطورا فى القتل للشعب الفلسطينى المُحاصَر ،والشعب العراقى الذى جرّدوه من خيراته ومقوماته وحضارته الانسانية ، والشعب اللبنانى بمقاومته الباسلة المجاهدة ، تعتبرها تلك "الميركل" مجرّد مانشيتات أخبارية لاتعنيها طالما لايوجد بين هؤلاء القتلى والضحايا والجوعى المُحاصرين "طفل صهيونى " يتألّم من صداع نتج عن وعكة برد .؟؟؟!!
وعن الحادث الذي استقبلت به سيادة المستشارة عن اليهود المتطرفين اليمينيين الذين اقتحموا النقاط العسكرية الإسرائيلية وهاجموا الحي العربي في القدس وكانوا يريدون هدم بيت الشهيد منفذ العملية في القدس.ما هو رأيها في هذا ؟
أغلب الظن أن هذه المستشارة "المذعورة من محرقة ألمانية مزعومة لليهود ايام الحقبة النازية لن تستطيع أن تلفظ كلمة "محرقة" وهى القادمة لعقد صفقة عسكرية للدفاع عن اليهود تحت ذريعة جرائم بحقّهم؟؟
طبعا ستقول وتجيب إن هذا من حق إسرائيل الدفاع عن النفس ومحاربة القاعدة التي أدخلتها حماس لغزة. وهي تعلم تمام العلم أنه لا وجود للقاعدة في غزة وإنما هذه كذبة من خيال الرئيس الفلسطيني محمدو عباس,
وإن أحدا قال لها هذا ، ستقول هذا ما يقوله رئيسكم وأنا لا أقول إلا ما يقوله الرئيس الفلسطيني. ألم يصف الرئيس الفلسطيني العمليات الإستشهادية بالعمليات الحقيرة؟ ]ثم ستقول ألم يصف رئيسكم الرئيس الفلسطيني بأن صواريخكم بالعبثية؟ ثم ستسألنا قائلة ماذا صرح وزير إعلامكم السيد رياض المالكي أثناء الإجتياح؟
إذن حقيقة فرض التصورات والمواقف السياسية الأوروبية الغربية التى تتبناها الرباعية الأوروبية "رباعية حلف الأطلسى" هى الطلقات التى توججها تلك المستشارة وبذكاء عبر تصريحات عباس تلك التى تلقنها فى مطابخ السى آى إيه وتربى على صياغتها عبر أروقة الأنظمة العربية المُستشلمة للكيان الصهيونى ، وليس دايتون ونظريته مع بوش و كبير أركان جيشه سوى تعبير بسيط عن سياسة ارهابية يريدون عبرها اشعال المحارق الأهلية لشعبنا فى قطاع غزة ولتحرف أنظار مجاهدينا عن مخططاتهم لمجرّد أداة من ادواتهم ممثلة بعباس وزمرته وطغمته الفاشية القابعة فى مقاطعة رام الله .
فمن سيوافق على كلام وتصريحات "دميتهم "عباس ضد المجاهدين والمقاومة غير أذنابهم والمنخرطين فى مخطط الخيانة والاستسلام والقتلفلسطينيا و عربيا و دولياً!!!.
ربما يتساءل البعض كيف سنطلب من العالم أن يقف معنا ورئيسنا هو ضددنا؟ ألم ترفض الدول العربية كلها مؤتمر باريس الدي عقد من أجل المشروع الفرنسي المسمى بإتحاد المتوسط وحضره الرئيس الفلسطيني لوحده؟ ماذا نقول ؟ ألم يهرول سيادته لمؤتمر أنا بوليس؟ ماذا سنجيب؟.
والى متى هذا التفريط بالثوابت والحقوق ؟؟ الى متى يبقى هذا "الفرعون" الأهوج يطلق التصريحات والعبارات "البذيئة " ضد الشهداء والعمليات الاستشهادية والمقاومة ورجال الاسلام الأبطال ؟؟
ألم يوافق" سيادته" على يهودية الدولة {أي دولة إسرائيل} وهنا يحق لإسرائيل طرد المليون ونصف المليون عربي بين مسلم ومسيحي من إسرائيل.
هكذا و ببساطة "الجاهل" يوجّه هذا الــ" سيادته" السكين لرقاب شعبنا ، ويعطى صك غفران للصهاينة أكبر من صك غفران "ميركل" العسكرى والاعلامى والمالى!!
هذا "الرئيس الأعمى عباس" فقد بوصلة الاسلام وبوصلة القضية الفلسطينية والمقاومة وتخلى عن أخلاقيات نعتبرها عيبا فى حق قائلها فحين يوجّه هذا الرئيس "السباب " لشعبه و يدينهم ، ويدين مقاومتهم ، وينادى بتصفيتهم وتهجيرهم مراراً وليس مرتين، وبأيدى الصهاينة الغزاة المستوطنين؟؟
ربما سأقول لها أنني أنا لم أنتخبه! ماذا ستقول لقد انتخبه غيرك ولماذا قاطعتم الإنتخابات أولا؟. ألم يكن عرفات رئيسا لكم وهو الذي عقد مع إسرائيل إتفاقيات أوسلو وأسس" دولة فلسطين" وحرر الضفة من الإحتلال؟ لو بقيت فلسطين تحت الإحتلال لكان لنا كلام أخر مع إسرائيل!
ببساطة تقوم هذه "الميركل" بتقزيم التاريخ والمواقف، وتختصر قضية شعب بأكمله فى شعار على الورق "دولة فلسطين" إبتكره الغرب والأنظمة العربية وتبناه قيادات فتحاوية زعمت انها ستحرر فلسطين ولكنها تقود اليوم حربا شعواء ضد شعبها وتساهم بحصاره وخنقه بحجة "سلطة وهمية" إنبثقت عم "دولة سرابية" ويتربّع على قمّتها إرهابى البيت الابيض و مرتزقة الأنظمة العربية .
إنهم يعتبرون أن ما تقوم به إسرائيل عمل مشروع دوليا لأنه حرب دولة ضد دولة وليس دولة ضد شعب محتل. ها هو لكم رئيس ووزراء وجيش وضباط ووو.... !!
فبمنطقهم الأعوج كهذا ، يحللون ماشاؤا لصالح الكيان الغاصب حتى فى مايسمى بمجلس الامن الدولى مادام المُتهم هو المقاومة الفلسطينة وحماس كحركة اسلامية تتحالف مع الجهاد الاسلامى وغيرها من التنظيمات ذ المجاهدة ذات التوجّه الاسلامى.أما حين نكون نحن كشعب فلسطين الضحية فلسنا"دولة" وإنما شعب تحت الاحتلال لايحق له المثول امام مجلس الامن للمطالبة بحقوقه إلاّ عبر "وسيط" ؟؟؟؟
طبعا إجاباتهم جاهزة على كل هذه الأسئلة التي يقولها" رئيسنا " عنا ، واصفاً مجاهدينا بالإرهابيين ونحن من نعطي الذرائع لإسرائيل بضربنا ومهاجمتنا.
ثم تقول لنا المستشارة ألم تعترف الدول العربية بشرعية الرئيس محمود عباس ولم تعترف بشرعية الحكومة التي انتخبها الشعب؟
ألم تغلق الحكومة المصرية معبر رفح وتضييق الحصار على الشعب الفلسطيني؟ ألم يهدد وزير خارجية مصر يكسر رجل كل فلسطيني يعبر الحدود لمصر؟
هذه النماذج الدبلوماسية لتجريم الحق وادانة الضحية خبرها شعبنا الفلسطينى منذ بدايات الاستيطان الصهيونى لفلسطين وعبر الحروب وبواسطة عشرات المؤامرات الغربية الصليبية والرسمية العربية المتواطئة تاريخيا ضد الشعب الفلسطينى والامة الاسلامية .
إذا كان أشقائكم العرب هم أنفسهم ضدكم هم الذين يحاصروكم هم الدين يقولون عنكم إرهابيون هم الدين يقولون أن حكومتكم المنتخبة غير شرعية ونحن لا نقول إلا ما يقولون. أي أنهم لا يعترفون بكم أنكم من فصيلة البشر.
سيجيبها أصغر شبل مُرابط على ثغور قطاع غزة يمتشق بندقيته ويداعب جفنيه قطرات "الضباب" تحرس عينيه من النعاس وتحميه بغطاء إلهى من محارق النازيين الجدد الذين تخطب فيهم اليوم المستشارة الألمانية" وريثة النازية " من على منبر "الكنيست" الصهيونى ولتزّف اليهم خبر تبرع ألمانيا العُظمى بغواصات نووية لمحارق فلسطينية و محارق عربية ومحارق إسلامية !!
هذا الشبل المسلم المجاهد سيقول لأمثالها و للعالم الظالم الذى يقوده الإرهابيين أمثال بوش العراق و ميركل الكيان الصهيونى و ساركوزى لبنان ، بأن النصر من عند الله للاسلام وهذا وعد الله
"ولينصرنّ الله من ينصره"
الثلاثاء, 18 مارس, 2008
أضف تعليقا









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية