خبر وتعليق

مدونة سياسية ساخره يمكن السخرية من الواقع ...اهم خطوة لفهم الواقع,,,,,

التنسيق الامني الفلسطيني الاسرائيلي – للي بيعرفوش انا بحكيله ايش معناه

التنسيق الامني الفلسطيني الاسرائيلي – للي بيعرفوش انا بحكيله ايش معناه -

بعد ما مر سنتيين على الحسم العسكري الحمساوي بغزة ,,,,بطلنا نسمع عن الفساد والجرائم اللي كانت اجهزة السلطة ماخديتها هواية بغزة ,,,,بس بلشنا وبشكل كبير نسمع عن الطرف التاني من الوطن الفلسطيني ,,,,عن الضفة ,,,,الحكي عن غزة زمان وعن الضفة بهاد الوقت متشابه لابعد الحدود ,,,,لانه الحكي بالحالتين موجه لنفس الجماعة ونفس الاشخاص ونفس القيادات المتمثلة بعبسي وشلة رام الله كلها ,,,,كتير يا جماعة كنت افكر بالاخبار اللي كانت من وقت للتاني تنحط على الفضائيات عن افراد الاجهزة الامنية الفلسطينية اللي بيتدربوا باريحا وبالاردن ,,,,يمكن ما حد وقتها كان منتبه ولا حاسب حساب لهدول ,,,,بس والله لكنت احكي هدول محطوطين لغاية بنفس يعقوب ,,,وهاي الغاية بلشت تبين وتتوضح بالفترة الماضية ,,,,طبعا واضح جدا انا افرازات مؤتمر انابوليس والخطة الامنية اللي توقعت فيه الها دور كبير ,,,,فاليوم بنشوف انه زلام عباس اللي هم وبكل فخر واعتزاز رجال اولمرت وبوش بالمنطقة ,,,,صاروا يتدربوا بدول الجوار الفلسطيني بمعسكرات تدريب مكثفة جدا تحت الاشراف الامريكي المباشر ,,,,وكانت اخر دفعة قبل كم يوم وقبلها كان في كم دفعة والدورات مستمرة ,,,وطبعا هدول القبضايات اول ما يخلصوا دوراتهم بيستلموا شغلهم مباشرة في اطار الخطة الامنية لمسيو عبسي وسلام فياض- الله لا يسلم فيه ولا عضمة -,,,,وطبعا الخطة الامنية هاي شفناها كلنا بوضوح كبير في نابلس اللي كانت نقطة البداية ,,,,وحاليا يا جماعة للي ما بيعرف ايش بيصير بنابلس ,,,,نابلس اللي كانت اكبر معاقل المقاومة في شمال الضفة ,,,,واكبر معاقل حركة حماس ,,,,بتبكي حالها ,,,وعشان الحق بنحكي انه نابلس امنيا صارت منيحة كتير وبطل فيها فلتان امني ,,,,واقتصاديا بتتحسن من يوم ليوم ,,,,بس جهاديا للاسف ,,,اكتر من 80 بالمية من شباب القسام وحماس والجهاد محبوسين اما عند السلطة واما عند اليهود ,,,يعني باختصار شديد كتير الخطة الامنية الصهيوعباسية زبطت وبامتياز بنابلس ,,,فما بحكي الا مبروك عباس هيك كسبت نابلس ,,,,,وبعد نابلس شرفت عنا جنين واللي لهاد الوقت ما سيطرت عليها قوات الامن الفلسطيني ,,,,,,,,بس برضه ما بنحكي الا انه الكثرة بتغلب الشجاعة وجنين اخت نابلس وعن قريب حنسمع عن سقوط حصون يعبد بايدي قوات لحد الفلسطينية ,,,,,,,,,,,,,,وباقي الضفة عليها السلام يعني رام الله ولا بيرزيت ولا بيت لحم حيطلعوا براس ازا نابلس وجنين راحو ما ضل امل باللي ضل ,,,,,,طبعا وكل هادي العمليات العسكرية لاخضاع المدن الفلسطينية بالضفة اللي صمدت اكتر من 7 سنيين بوجي الاجتياحات المتكررة الاسرائيلية فما كان الها حل الا بايدين عبسي وجماعته ,,,وعلى راي المثل ما يفل الحديد الا الحديد ,,,وما يهزم الفلسطيني الا فلسطيني متله ,,,,وامريكا والحق يقال بعتتلنا جنرال كبير كتير اسمه دايتون يشرفلنا على عمليات السيطرة والحسم بالضفة ,,,,,,وكمان بعتو واحد تاني يساند دايتون اسمه فريزر – على فكرة ومن المسخرة انه اسماء دايتون وفريزر مرت قبل هيك معي وانا بحضر كرتون الشجعان التلاتة للي حضره وهو صغير ,,,,,*-      

وطبعا نتائج هاي الخطة الامنية العريضة بينت وامن اسرائيل القومي صار وضعه لوز على الاخر – لوز باللغة الشوارع معناها منيح – وكل خطر كانت تواجه اسرائيل صار بخبر كان بالضفة ,,,,وصار في قاعدة الكل بيعرفها بالضفة ,,,عدو اسرائيل هو عدو السلطة والعكس بالعكس ,,,,ويلعن ابو التاريخ اللي خلى مصلحة فلسطيني واسرائيلي تكون وحدة هاد لو افترضنا انه السجادة الايرانية عبسي تعتبر فلسطينية .,,,وكل يوم بنسمع انه السلطة بتسلم مستوطن ولا جندي دخل بالغلط لنابلس ولا جينين ولا بيت لحم ,,,,ويلعن ابوهم قد ما صايرين يدخلو بالغلط ,,,,وهاد كله تحضير لمرحلة جديدة نصير نشوف فيها شلومو وديفيد وبنيامين ,,,قاعدين على الدوار بنابلس بيشترو خضرة ,,,,,وهيك شوي شوي الضفة بتدخل تدريجيا بمصطلح اسرائيل ,,,,,وما ننسى الكلمة المحورية اللي بتبرر كل هاد واللي عنوانها – التنسيق الامني- ,,,,,,,,واللي هو وبكل جدارة تنكيس امني ونكسة امنية للمقاومة ,,,,,,,,,وخليني اعطيكم كم مثل على الي بيصير بالضفة ضمن الاطار الامني والتنسيق الامني ,,,,


1- الاستدعاءات والتحقيق والتعذيب لمشايخ معروفين في انحاء الضفة المختلفة بل وتعدى ذلك الى حد القتل كما حصل مع الشيخ مجد البرغوثي وقد اكد التحقيق الذي صدر مؤخرا والذي طالب به عباس ذات نفسه ان البرغوثي تعرض للتعذيب في اقبية سجون عباس على ايدي اجهزة الامن الاسرافلسطينية ، وحالات اخرى موثقة تعرضت للجنون والصرع على اثر التعذيب الشديد عدا عن نقل العديد من المختطفين الى المستشفيات سواء في رام الله او نابلس .

تعرض للتعذيب في اقبية سجون عباس على ايدي اجهزة الامن الاسرافلسطينية ، وحالات اخرى موثقة تعرضت للجنون والصرع على اثر التعذيب الشديد عدا عن نقل العديد من المختطفين الى المستشفيات سواء في رام الله او نابلس .

2-
ملاحقة المقاومة وسلاحها والدل عليها والقضاء على بعضها في حال تمكنهم من ذلك والا استعانوا باحبابهم الصهاينة ليقوموا بذلك عنهم ولا تزال قصة اغتيال مقاومين في نابلس على ايدي قوات خاصة اسرائيلية وهم بين ايدي السلطة شاهدة وباقية ، واعتقال المجاهدين وتعذيبهم هو الشكل الاخر.

3-
ارهاب الجامعات والحرب فيها حامية الوطيس والاعتقالات في صفوف ابناء الكتلة الاسلامية تجري على قدم وساق تجلى ذلك في فترة الانتخابات في الفترة القريبة الماضية كل ذلك لضمان غياب صوت المعارضة اي حماس وضمان وصول احباب السلطة ومناصريها الى رئاسة المجالس الطلابية في الجامعات وذلك لاقصاء حماس عن الجماهير، حيث امتنعت الكتلة في كثير من الجامعتات عن المشاركة وذلك لاختطاف الاحتلال واعوانه الكثير من ابنائها وممارسة الارهاب على جميع الطلاب وتخةويفهم من عواقب انتخاب الكتلة الاسلامية ، مع ان الكتلة شاركت في بعض الجامعات وفازت رغم الطغوطات كما حصل في جامعة البوليتكنك ونسب عالية رغم كل المضايقات والاعتقالات والارهاب كما حصل في جامعة بير زيت وجامعة الخليل ، كل ذلك مارسته الاجهزة الامنية ولم تغب صورة الطالب في جامعة النجاح محمد رداد عن مخيلة الشعب الفلسطيني والذي قتل بدم بارد في ساحة الجامعة على ايدي الاجهزة الامنية الاسرا-فلسطينية وذلك عن عمد وتقصد واطلقت الرصاصة عليه من مسافة قريبة جدا بشهادة الشهود وبدلالة العلامات الجنائية والطبيب الشرعي.


وبعد كل هاد بيطلع علينا تلفزيون فلسطين – القناة الاسرائيلية الفضائية العاشرة- واللي صار بكل فخر تلفزيون فتح – وزي كانو فلسطين ما فيها الا فتح يعني على عيني وراسي اعملو فضائية جديدة وسموها فتح بس هاد التلفزيون بيضل تلفزيون الشعب كله مش تلفزيون حركة وحدة بس - ,,,وهاد التلفزيون طالع بموضه جديدة اسمها موضه الاغاني اللي بتمجد دور الاجهزة الامنية وتجمل وجهها القبيح على انها حامية الحمى والمرابطة على ثغور الوطن (الامن الوطني عزم رجال)، فايش هادي الاجهزة واي امن هذا واي فلسطيني هذا الذي يتحدثون عنه واي احمق او جاهل لا يرى انها اجهزة امنية اسرائيلية بامتياز عملت اللي عجزت اسرائيل تعمله ,,,,
وبعد هذا لا يسعنا الا ان نقول بان الصهاينة واعوانهم في المقاطعة والامريكان لم يتعلموا درس غزة جيدا فها هم يعيدون تكرار نفس الخطا ،وعلى الرغم من الاختلاف بين غزة والضفة الا ان الضغط لا يولد الا الانفجار وعاقبة الظلم اينما كان ظلام .



وبالاخير بحكي وللمرة المليون انا مش ضد فتح ومش ضد عبسي ومش ضد اي واحد فلسطيني بالعكس انا بشوف بابو مازن نقاط كتير حلوة زي ما في نقاط كتير مش حلوة – كتيييييييييييييييير - ,,,,والمرة الجاي حافتح النار على رئيس فلسطين الجنوبية وامارة غزة ستان – ابو هنية ما غيرو – اللي صارت عنده نقاط كتير ما عجبتني بالاخير ,,,,,,,,ولهداك الوقت دعواتكم النا بالامتحانات يا جماعة الخير ,,,,,,,,,,



أضف تعليقا